السيلان عند حديثي الولادة.. كيف تتعاملين معه؟

السيلان عند حديثي الولادة.. كيف تتعاملين معه؟

كتبت - هدى عبد الناصر:

السيلان من المشكلات التي تصيب حديثي الولادة نتيجة انتقال العدوى من الأم إلى الطفل مما يتسبب في ظهور بعض الأعراض التي تتطلب استشارة الطبيب المختص للتحكم في انتشار العدوى بالجسم.

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي أعراض السيلان عند الأطفال وطرق علاجه، وفقًا لما ذكره موقع "babycenter".

أسباب السيلان عند حديثي الولادة

السيلان هو عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي تسببها بكتيريا تسمى النيسرية البنية ويمكن أن تنتقل العدوى من الأم إلى الطفل أثناء الولادة الطبيعية أو أثناء الولادة القيصرية.

أعراض السيلان عند حديثي الولادة

هناك العديد من الأعراض التي تكشف إصابة الطفل بالسيلان من بينها:

- إفرازات من الأعضاء التناسلية.

- احمرار أو تورم في الأعضاء التناسلية.

- ألم الأعضاء التناسلية.

- الحمى.

- القشعريرة.

تشخيص السيلان عند حديثي الولادة

عادًة ما يتم تشخيص السيلان عند حديثي الولادة عن طريق فحص الأعضاء التناسلية بهدف البحث عن علامات العدوى، كما يقوم الطبيب بإجراء اختبارات على عينات من الإفرازات من الأعضاء التناسلية للطفل.

اقرأ أيضًا: سيلان اللعاب عند الرضع- متى يستدعي زيارة الطبيب؟

علاج السيلان عند حديثي الولادة

يتم علاج السيلان عند حديثي الولادة بالمضادات الحيوية، وعادًة ما يتم إعطاء المضادات الحيوية عن طريق الفم، ولكن قد يتم إعطاؤها أيضًا عن طريق الوريد في بعض الحالات، وذلك حسب ما يحدده الطبيب المختص وفقًا كل حالة.

مضاعفات السيلان عند حديثي الولادة

في حالة عدم علاج السيلان عند حديثي الولادة فمن الممكن أن يتعرض الطفل للكثير من المضاعفات الصحية من بينها:

- التهاب السحايا.

- التهاب المفاصل.

- التهاب العين.

- التهاب الرئة.

- الوفاة.

الوقاية من السيلان عند حديثي الولادة

أكد بعض الأطباء، أنه يمكن وقاية الطفل من الإصابة بالسيلان وذلك عن طريق إعطاء الأم أدوية المضادات الحيوية قبل الولادة وعادًة ما يتم إعطاء المضادات الحيوية في الأسبوع 36 من الحمل للحفاظ على صحة الجنين.

نصائح للأمهات

من الضروري أن تنتبه الأم لأي أعراض قد تظهر على الجنين وفي حالة الشك بإصابة الطفل فمن الأفضل استشارة الطبيب المختص فورًا لمنع التعرض للمضاعفات الصحية بالإضافة إلى اتباع بعض النصائح من بينها:

- غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل لمس الطفل.

- عدم السماح لأي شخص آخر بلمس الطفل دون غسل يديه أولاً.

- غسل ملابس الطفل بالماء الساخن والصابون.

- عزل الطفل عن باقي الأطفال.

- المتابعة الدورية مع الطبيب المختص.