لا تشير للمرض- أعراض تظهر على طفلك تشبه علامات

لا تشير للمرض- أعراض تظهر على طفلك تشبه علامات

كتبت - هدى عبد الناصر

قد تلاحظ بعض الأمهات ظهور الأعراض المرضية على أطفالهن، مما يدفعهن للظن بأنهم مصابون بالتوحد على الرغم من عدم إصابتهم بالفعل، مما يستوجب استشارة الطبيب المختص فورًا لتجنب تفاقم المشكلة.

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، الأعراض التي تشبه أعراض التوحد، وفقًا لما ذكره موقع "webmd".

علامات تشبه أعراض التوحد

هناك بعض الأعراض التي يمكن أن تظهر على الطفل تتشابه مع أعراض التوحد، ولكنها لا تشير للمرض، وتتضح فيما يلي:

1- صعوبات في التواصل

قد يعاني بعض الأطفال من صعوبات في التواصل مثل التأخر في تعلم الكلام أو لا يتكلمون على الإطلاق، إلى جانب عدم القدرة على فهم اللغة المنطوقة أو المكتوبة، ويصاحب ذلك عدم قدرة الطفل على التعبير عن الأفكار أو المشاعر.

2- ضعف التفاعل الاجتماعي

أوضحت نتائج بعض الدراسات أن الأطفال قد يعانون من صعوبة التواصل البصري مع الآخرين ومن ثم عدم قدرة الطفل على تكوين صداقات مع الأطفال الآخرين مما يتسبب في رغبة الطفل الدائمة للعب بمفردهم بدلًا من اللعب مع الأطفال الآخرين.

اقرأ أيضًا: أسرار صحتك النفسية تفضحها مواقع التواصل الاجتماعي

3- السلوكيات المتكررة

يمكن أن تلاحظ بعض الأمهات سلوكيات متكررة على طفلها مثل التأرجح أو الرفرفة باليدين أو القفز أو المشي على رؤوس أصابع القدمين، إلى جانب اهتمام الطفل الشديد بموضوعات معينة.

حالات تشبه مرض التوحد

هناك بعض الحالات التي تشبه مرض التوحد حيث تتضح في:

- اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه (ADHD)

يُمكن أن يُسبب ADHD أعراض مشابهة لأعراض التوحد، مثل صعوبات في التركيز وضعف الانتباه والسلوك الاندفاعي.

- اضطراب القلق

قد يتسبب الإصابة باضطراب القلق في ظهور أعراض تتشابه بشكل كبير في أعراض التوحد، بما في ذلك الانسحاب الاجتماعي وصعوبات في التفاعل مع الآخرين.

قد يهمك: كيف تكتشفين إصابة طفلِك بالتوحد؟

- اضطراب طيف التوحد غير النمطي

يعرف هذا المرض بأنه أحد أنواع الإصابة بالتوحد، حيث يظهر فيه بعض الأعراض التي تعرف بأنها أقل شدة من أعراض التوحد التقليدي ولكن يجب الانتباه جيدًا في هذه الحالة مع ضرورة المتابعة الدورية مع الطبيب المختص لأن هذا النوع قد يتطور إلى أن يصل للتوحد.

- الوسواس القهري

هناك بعض الأعراض التي تنتج عن الإصابة بالوسواس القهري مثل تكرار السلوكيات والعادات وبالتالي قد يختلط الأمر على الأم وتعتقد أن طفلها مصاب بالتوحد، لذلك يجب الحرص على استشارة الطبيب المختص لعرض كافة الأعراض ومن ثم الحصول على التشخيص السليم.