بخلاف الجنس- الفياجرا قد تكون علاجا مثاليا لمرض

بخلاف الجنس- الفياجرا قد تكون علاجا مثاليا لمرض
(اخر تعديل 2024-05-14 10:23:07 )

كتب - محمد عماد

يعاني العديد من الرجال من مشكلات في البروستاتا، والتي تؤثر بدورها في الأداء الجنسي له، مما يدفعهم لتناول حبوب فياجرا لتحسين القدرة الجسية، ومدة الانتصاب.

يوضح "الكونسلتو" في السطور التالية، مدى تأثير حبوب الفياجرا على البروستاتا، حسبما ذكر تقرير طبي في موقع "Medical news today".

تأثير أدوية الضعف الجنسي على البروستاتا

تساعد أدوية الضعف الجنسي على استرخاء الأوعية الدموية في القضيب للمساعدة في الانتصاب، والاسترخاء لعضلات المثانة، مما قد يساعد في تخفيف أعراض تضخم البروستاتا الحميد، فضلا عن أن الفياجرا تساعد أيضًا الرجال الذين لا يستطيعون إفراغ المثانة بشكل كامل.

وغالبية الرجال الأكبر سنًا يميلون إلى أن تكون البروستاتا لديهم أكبر حجمًا من الرجال الأصغر سنًا لأن البروستاتا تستمر في النمو مع تقدم الرجل في العمر، ويُطلق على هذا التضخم غير الناتج عن السرطان اسم "تضخم البروستاتا الحميد" (BPH).

اقرأ أيضًا: للرجال- 6 أعشاب تجعل الحليب مثل الفياجرا

وأدوية الضعف الجنسي لا تسبب أي أضرار واضحة على البروستاتا، مشيرًا إلى أنه في حالة تضخم البروستاتا ينتج عنها أعراضًا مزعجة، ومنها ما يلي:

- الحاجة المتكررة للتبول.

- الشعور بعدم إفراغ المثانة.

- الرغبة الشديدة في التبول.

- تيار بول ضعيف.

- مشاكل في بدء أو إيقاف التبول.

تأثير الفياجرا على البروستاتا

في حين أن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج تضخم البروستاتا يمكن أن تسبب الضعف الجنسي، فإن بعض الأدوية المستخدمة لعلاجه يمكن أن تساعد في تحسين أعراض تضخم البروستاتا الحميد، وأظهرت العديد من أدوية الضعف الجنسي بعض النجاح في علاج تضخم البروستاتا، وتشمل هذه:

- ليفيترا

- السيلدينافيل (الفياجرا)

- تادالافيل (سياليس)

على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن الرجال الذين تناولوا 10 ملليجرام من علاج الحالة مرتين يوميًا لمدة 8 أسابيع شهدوا تحسنًا ملحوظًا في أعراض البروستاتا لديهم، مقارنة بمجموعة مماثلة تناولت دواءً وهميًا.

قد يهمك: فياجرا.. دواعي الاستعمال والموانع والجرعات والآثار الجانبية

وينصح الباحثون، جميع المرضى أن في حالة تناول أدوية للضعف الجنسي بغرض علاج أعراض تضخم البروستاتا، لا بد من التحدث إلى الطبيب، حيث أن أدوية الضعف الجنسي لها آثار جانبية محتملة، مثل:

- السكتة الدماغية.

- الذبحة الصدرية غير المستقرة.

- النوبة القلبية.

- ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط.