المشي بسرعة أم ببطء- أيهما أفضل لصحة الجسم؟

المشي بسرعة أم ببطء- أيهما أفضل لصحة الجسم؟

كتبت - ياسمين الصاوي

ينقسم الخبراء عادة إلى فريقين، أحدهما يدعم المشي بسرعة للحفاظ على صحة الجسم، خاصة القلب، والبعض الآخر يرى أن المشي ببطء أفضل في الحصول على النتائج المطلوبة دون الشعور بالتعب والنهجان.

يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، ما إن كان هناك فرق حقيقي بين المشي السريع والبطيء وتأثيرهما على صحة الجسم، حسبما نشر موقع جامعة هارفارد "News.harvard.edu"

المشي بسرعة أم ببطء؟

لا تؤثر سرعة أو بطء المشي على صحة الجسم، لأن ذلك عادة ما يعتمد على الشخص والمكان الذي يسير فيه، لكن يتعلق الأمر بشيئين يمكن قياسهما، وهما معدل ضربات القلب ومعدل المجهود المبذول، فعلى سبيل المثال، إذا ذهب الشخص ليتجول في محل بقالة، فلن يحدث ذلك تغييرًا ولن يكون له تأثير كبير على صحة الجسم، أما إن كان يريد ممارسة الرياضة وإحداث تغييرات فسيولوجية، فهناك حاجة إلى رفع معدل ضربات القلب.

اقرأ أيضًا: ماذا يحدث لجسمك عند المشي ببطء؟

معادلة بسيطة

ويمكن قياس معدل ضربات القلب الستهدف عن طريق معادلة حسابية بسيطة من خلال طرح عمر الشخص من رقم 220، فمثلا إذا كان شخص يبلغ من العمر 60 عامًا، فتكون المعادلة (220 - 60= 160)، وبالتالي يعد الحد الأقصى المقدر لمعدل ضربات القلب 160 في الدقيقة. يمكن تتبع ذلك سواء عند المشي ببطء أو بسرعة من خلال استخدام ساعة ذكية أو أحد التطبيقات على الهاتف المحمول.

وتوصي جمعية القلب الأمريكية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا، أو 30 دقيقة يوميًا لمدة 5 أيام، من تمارين المشي سواء البطيء أو السريع.

قد يهمك: الجري أم المشي- أيهما أفضل للتخسيس؟