ما تأثير التهاب اللوزتين على الجسم؟

ما تأثير التهاب اللوزتين على الجسم؟

كتبت- هدى عبد الناصر:

التهاب اللوزتين هو عدوى تصيب اللوزتين، وهما وسادتان من الأنسجة اللمفاوية توجد في الجزء الخلفي من الحلق، حيث تلعب اللوزتين دورًا مهمًا في نظام المناعة، حيث تساعد على محاربة العدوى.

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي تأثير التهاب اللوزتين على الجسم، وفقًا لما ذكره موقع "WebMD".

أسباب التهاب اللوزتين

عادًة ما يحدث التهاب اللوزتين بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسية، ويمكن أن تظهر بعض الأعراض المزعجة مثل تورم اللوزتين، الحمى، صعوبة البلع، تضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة، واحمرار اللوزتين.

مضاعفات التهاب اللوزتين

يمكن أن يتسبب التهاب اللوزتين في ظهور العديد من المضاعفات الصحية التي تستوجب الانتباه جيدًا والمتابعة الدورية مع الطبيب المختص بما في ذلك:

- التهاب الأذن الوسطى.

- التهاب الحنجرة.

- التهاب السحايا.

- التهاب القلب.

- التهاب كبيبات الكلى.

اقرأ أيضًا: انتبه- التهاب الحلق بدون حمى عرض لهذه الأمراض

تأثير التهاب اللوزتين على الجسم

يمكن أن يكون لالتهاب اللوزتين تأثير كبير على الجسم، حيث يتسبب الالتهاب لفترة طويلة في المعاناة من مشكلات أخرى حيث تتضح في:

1- صعوبة البلع

يمكن أن يؤدي تورم اللوزتين الناتج عن الالتهاب الشديد في المعاناة من صعوبة البلع، وبالتالي يمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان الوزن بشكل سريع أو سوء التغذية.

2- صعوبة التنفس

عادًة ما يؤدي تورم اللوزتين أيضًا إلى صعوبة في التنفس، لذلك فإن الأشخاص الذين يعانون من التهاب اللوزتين هم أكثر الأشخاص الذين يعانون من ضيق التنفس أو الشخير خاصًة أثناء النوم.

3- ارتفاع درجة الحرارة

قد تتسبب الإصابة بعدوى التهاب اللوزتين في ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل عام، وبالتالي يتسبب ذلك في زيادة الشعور بالتعب والخمول والإرهاق ومن ثم عدم القدرة على إتمام الأنشطة الحياتية.

4- الصداع

يمكن أن تسبب عدوى التهاب اللوزتين في الشعور بالصداع، وقد يكون هذا الصداع خفيفًا أو شديدًا وعليه تظهر بعض المشكلات الصحية التي تستوجب استشارة الطبيب المختص.

قد يهمك: البرد والإنفلونزا- حسام موافي يكشف عن طريقة سهلة للتفرقة بينهما

طرق الوقاية من التهاب اللوزتين

هناك بعض الطرق التي تساهم في الوقاية من التهاب اللوزتين حيث تتضح في:

- غسل اليدين بانتظام.

- تجنب ملامسة الأشخاص المصابين بالعدوى.

- تلقي التطعيمات الروتينية.

- شرب الكثير من السوائل.

- تناول الأطعمة الخفيفة والسهلة البلع.

- الحصول على قسط كافٍ من الراحة.

- تناول الأدوية التي يصفها الطبيب المختص.