تهتك الرحم- كيف يؤثر على حدوث الحمل؟

تهتك الرحم- كيف يؤثر على حدوث الحمل؟

كتبت- ندى سامي:

تهتك الرحم هو حالة نادرة ولكنها خطيرة ـحدث عندما يتمزق جدار الرحم، مما قد يؤدي إلى الكثير من الأعراض، وقد يؤثر أيضًا على فرص حدوث الحمل فيما بعد.

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي أسباب تهتك الرحم وتأثيره على حدوث الحمل، وفقًا لـ "Women s health".

أسباب تهتك الرحم

هناك العديد من الأسباب المحتملة لتمزق الرحم، بما في ذلك:

- الحمل المتعدد، يزيد الحمل بأكثر من طفل واحد من خطر تمزق الرحم.

- وزن الجنين الكبير، يزيد الحمل بطفل كبير الحجم من خطر تمزق الرحم.

- الولادة المبكرة، يزيد المخاض قبل الأسبوع 37 من الحمل من خطر تمزق الرحم.

- الحمل مع المشيمة المنزاح، يحدث هذا عندما تنغرس المشيمة في جزء من الرحم غير الطبيعي، مثل عضلة الرحم أو عنق الرحم.

- الولادة المتعسرة، يمكن أن تؤدي الولادة المتعسرة، مثل الولادة القيصرية الطارئة أو الولادة الطويلة أو الصعبة، إلى تمزق الرحم.

- التدخلات الطبية أثناء الولادة، يمكن أن تزيد بعض التدخلات الطبية أثناء الولادة، مثل استخدام الملقط أو الشفط، من خطر تمزق الرحم.

أعراض تهتك الرحم

تختلف أعراض تهتك الرحم باختلاف حجم التمزق وموقعه. قد تشمل الأعراض ما يلي:

-ألم حاد في البطن أو الحوض.

-نزيف مهبلي غزير.

-انخفاض ضغط الدم.

-صعوبة في التنفس.

-الدوخة.

-الغثيان أو القيء.

تشخيص تهتك الرحم

يعتمد تشخيص تهتك الرحم على التاريخ الطبي للمرأة وأعراضها. قد يطلب الطبيب إجراء فحصًا بدنيًا واختبارات معينة، مثل:

-الفحص المهبلي، قد يسمح للطبيب برؤية التمزق في الرحم.

-الأشعة السينية، قد تساعد في تحديد ما إذا كان الجنين في خطر.

-التصوير بالموجات فوق الصوتية، قد يساعد في تحديد حجم التمزق وموقعه.

-التصوير بالرنين المغناطيسي، قد يكون أكثر دقة من التصوير بالموجات فوق الصوتية في تحديد حجم التمزق وموقعه.

علاج تهتك الرحم

يعتمد علاج تهتك الرحم على حجم التمزق وموقعه. قد يشمل العلاج ما يلي:

المراقبة: في بعض الحالات البسيطة، قد يكون من الممكن مراقبة تهتك الرحم دون علاج.

الأدوية: قد يصف الطبيب الأدوية المضادة للالتهابات أو أدوية أخرى لتخفيف الألم والتورم.

الجراحة: قد تكون الجراحة ضرورية في معظم الحالات لتصحيح التمزق ومنع حدوث مضاعفات.

هل يؤثر تهتك الرحم على حدوث الحمل؟

يمكن أن يؤدي تهتك الرحم إلى تلف الرحم، مما قد يجعل من الصعب حدوث الحمل أو الحفاظ عليه.

بشكل عام، فإن النساء اللواتي لديهن تاريخ من تهتك الرحم لديهن فرصة أقل للحمل بنسبة 20-30% مقارنة بالنساء اللاتي ليس لديهن تاريخ من تهتك الرحم.

هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على احتمالية الحمل بعد تهتك الرحم، بما في ذلك:

حجم التمزق: كلما كان التمزق أكبر، زاد احتمال حدوث تلف دائم في الرحم.

موقع التمزق: إذا كان التمزق في الجزء العلوي من الرحم، فقد يكون من الصعب أكثر حدوث الحمل أو الحفاظ عليه.

وجود أي مشاكل أخرى في الرحم: إذا كان هناك أي مشاكل أخرى في الرحم، مثل الأورام الليفية أو التصاقات الرحم، فقد تزيد من خطر حدوث مشاكل في الحمل.

مضاعفات تهتك الرحم

بخلاف التأثير على حدوث الحمل يمكن أن يؤدي تهتك الرحم إلى مضاعفات خطيرة، بما في ذلك:

نزيف حاد: يمكن أن يكون النزيف الحاد مهددًا للحياة.

الوفاة: يمكن أن يؤدي تهتك الرحم إلى الوفاة في حالات نادرة.

إصابات الجنين: يمكن أن يؤدي تهتك الرحم إلى إصابة الجنين أو حتى وفاته.

قد يهمك: انتبهي- تضخم الرحم علامة على هذه الأمراض