سريع الانتشار- طبيب يقيم خطورة متحور كورونا

سريع الانتشار- طبيب يقيم خطورة متحور كورونا

كتبت - ندى سامي ومحمد أمين:

حذرت منظمة الصحة العالمية الساعات الماضية من متحور كورونا الجديد JN.1، بعد انتشاره في عدد من الدول بسرعة كبيرة، مما أثار حالة من الذعر حول العالم، خوفًا من تكرار جائحة كوفيد-19 مرة أخرى.

وكشفت الدراسات الأولية أن متحور JN.1 أكثر قابلية على الانتقال من متحور أوميكرون، لاحتوائه على 3 طفرات إضافية في بروتيك سبايك الذي يستخدمه الفيروس للدخول إلى الخلايا البشرية، كما يستطيع مقاومة الأجسام المضادة التي كونها الجسم بعد من الإصابة السابقة واللقاحات.

اقرأ أيضًا: هل وصل متحور JN.1 إلى مصر؟- وزارة الصحة تحسم الجدل

في هذا الصدد، قال الدكتور أمجد الحداد، مدير مركز الحساسية والمناعة بمعهد المصل واللقاح، إن فيروس كورونا لم ينتهِ كما يظن البعض، لأنه من أكثر الفيروسات التي تتحور إلى سلالات جديدة، خاصةً مع تغير الفصول.

وأضاف الحداد أن السلالات الجديدة التي يتحور إليها فيروس كورونا، بما في ذلك المتحور الجديد JN.1، قد تكون ضعيفة، لكنها تتسم بسرعة الانتشار ونقل العدوى.

قد يهمك: أستاذ مناعة يكشف طريقة لمنع فيروس كورونا من التحور لسلالات جديدة

وأشار استشاري الحساسية إلى صعوبة اكتشاف الإصابة بمتحور JN.1 من خلال الأعراض، لتشابهها إلى حدٍ كبير مع الأمراض الفيروسية المنتشرة في فصل الشتاء، مثل نزلات البرد والإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي RSV.

وبحسب المراكز الأمريكية السيطرة على الأمراض CDC، تأتي أعراض متحور JN.1 على هيئة:

- حمى.

- سعال.

- ضيق في التنفس.

- إرهاق.

- ألم في العضلات.

- صداع.

- سيلان الأنف.

قد يهمك أيضًا: كيف نفرق بين كورونا والإنفلونزا؟

وأكد الحداد أن متحور JN.1 يمكن أن يصيب أي شخص، ولكن هناك فئات عرضة للإصابة به أكثر من الآخرين، مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة ومرضى المناعة الذاتية.

ونقلًا عن CDC، يزداد خطر الإصابة بمتحور JN.1 لدى الحوامل أيضًا والأشخاص الذين لم يحصلوا على لقاح كورونا إطلاقًا ومن امتنعوا عن تلقي الجرعة المعززة.

اقرأ أيضًا: هل مناعتك قادرة على مكافحة كورونا؟.. اختبار يكشف لك مدى قوتها

واختتم خبير المناعة حديثه بالإشارة إلى سهولة تقليل معدل الإصابة بمتحور JN.1 عن طريق:

- ارتداد الكمامة، خاصةً في الأماكن المزدحمة.

- غسل اليدين جيدًا بالماء الجاري والصابون.

- الحفاظ على التباعد الاجتماعي عند التعامل مع الآخرين.

- عدم الاختلاط بالمصابين أو المشتبه بهم.

- اتباع نظام غذائي صحي، لتقوية الجهاز المناعي.