تكيسات المبايض- هل تختفي بعد الولادة؟

تكيسات المبايض- هل تختفي بعد الولادة؟

كتبت- ندى سامي:

تكيسات المبايض هي أكياس صغيرة مملوءة بالسوائل تتشكل على المبايض، يختلف حجمها وموضعها وقد تكون مؤلمة في بعض الحالات، عادًة ما تؤثر على السيدات في عمر الإنجاب وقد تؤثر على الحمل ويمتد التأثير لما بعد الولادة.

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير تأثير تكيسات المبايض على السيدات بعد الولادة.

يقول الدكتور محمد أنور، استشاري أمراض النساء والتوليد، السبب الدقيق لتكيس المبايض غير معروف، ولكن هناك الكثير من العوامل قد تساهم في تطورها، والتي حددها فيما يلي:

الاضطرابات الهرمونية: يمكن أن يؤدي اختلال التوازن الهرموني، مثل ارتفاع مستويات الأندروجينات، إلى تكيسات المبايض.

مقاومة الأنسولين: يمكن أن يؤدي مقاومة الأنسولين، وهي حالة تجعل الجسم أقل حساسية للأنسولين، إلى تكيسات المبايض.

التاريخ العائلي: يعاني بعض الأشخاص من تاريخ عائلي من تكيسات المبايض.

زيادة الوزن: قد تتسبب زيادة الوزن في التأثير السلبي على الهرمونات بالجسم، وقد تساهم في تطور تكيسات المبايض

هل يمكن الحمل مع وجود تكيسات في المبايض؟

يوضح أنور أنه يمكن للنساء المصابات بتكيسات المبايض الحمل بشكل طبيعي، ولكن قد يكون الحمل أكثر صعوبة بالنسبة لهن مقارنة بالنساء اللائي لا يعانين من التكيسات، إذ أن التكيسات تتسبب في بعض الأضرار التي تؤثر على حدوث الحمل بشكل كبير، مثل:

-عدم انتظام الدورة الشهرية، يمكن أن تؤدي تكيسات المبايض إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، مما قد يجعل من الصعب تحديد أيام التبويض.

-ضعف الإباضة، يمكن أن تؤدي تكيسات المبايض إلى ضعف الإباضة، مما يعني أن المبايض لا تطلق بويضة واحدة في كل شهر.

- الحمل خارج الرحم، تزيد تكيسات المبايض من خطر حدوث حمل خارج الرحم، وهو حالة يحدث فيها الحمل خارج الرحم.

ماذا يحدث عند الحمل مع وجود تكيسات في المبايض؟

يؤشير استشاري أمراض النساء والتوليد إلى أن الحمل مع وجود تكيسات قد يحدث بشكل طبيعي ويستمر كذلك بشكل طبيعي، ولكن في بعض الحالات مع زيادة تدفق الدم بالجسم نتيجة الحمل، يغذي تلك الأكياس ويزداد حجمها بشكل أسرع وقد تضغط على الرحم أو الجنين، ويختلف التأثير حسب حجم الأكياس وموضعها.

وتحديد نوع الولادة يختلف من كل حالة لأخرى، ففي بعض الحالات الولادة القيصرية قد تكون الأنسب، وفي حالات الأخرى تتم الولادة بشكل طبيعي، ولكن يفضل الولادة مع الطبيب المتابع للحالة، وعند الاضطرار للولادة مع طبيب آخر يجب اخباره بالوضع الصحي وطبيعة التكيسات وتطورها على مدار الحمل.

هل تختفي تكيسات المبايض بعد الولادة؟

يقول أنور، إنه يمكن أن تختفي تكيسات المبايض بعد الولادة، ومع ذلك فإن الأمر يعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك شدة التكيسات وسببها والعوامل الهرمونية.

في بعض الحالات، قد تختفي تكيسات المبايض بشكل تلقائي بعد الولادة، لأن الحمل والرضاعة الطبيعية يمكن أن يؤديان إلى تغيرات في مستويات الهرمونات، مما قد يساعد في تقليل حجم التكيسات أو يجعلها تختفي تمامًا.

في حالات أخرى، قد تحتاج تكيسات المبايض إلى علاج طبي، إذا كانت التكيسات كبيرة أو مؤلمة أو تؤثر على الخصوبة، ويمكن علاجها عن طريق ما يلي:

- يمكن استخدام الأدوية لتنظيم الدورة الشهرية وتحسين الإباضة.

- العلاج الجراحى لإزالة تكيسات المبايض إذا كانت كبيرة أو تسبب ألم أو أي أعراض أخرى.

ووفقُا لموقع "Health" هناك بعض النصائح التي قد تساعد في زيادة فرص اختفاء تكيسات المبايض بعد الولادة:

- فقدان الوزن،قد يساعد فقدان الوزن الزائد في علاج تكيسات المبايض وزيادة فرص حدوث الحمل.

- اتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يساعد في تنظيم الهرمونات وتقليل مقاومة الأنسولين.

- اتباع نمط حياة صحي، مثل ممارسة الرياضة بانتظام والحصول على قسط كافٍ من النوم، يمكن أن يساعد على تحسين الصحة العامة وزيادة فرص في الحمل.

قد يهمك:7 شائعات مرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض