تحذير جديد من الإيبوبروفين- أضراره خطيرة

تحذير جديد من الإيبوبروفين- أضراره خطيرة
(اخر تعديل 2024-03-06 13:22:45 )

كتبت- ياسمين الصاوي:

يستخدم الغالبية العظمى من الأشخاص حول العالم الإيبوبروفين لعلاج الألم، خاصة أنه لا يحتاج إلى روشتة الطبيب، وبالتالي من السهل جدًا الحصول عليه.

والآن أشارت دراسة جديدة إلى أن الإيبوبروفين يمكن أن يكون له آثار جانبية خطيرة، وفي بعض الأحيان قاتلة، حسبما نشر موقع "The sun".

وقد ربط الباحثون في الدراسة بين مضادات الالتهاب غير الستيرويدية(NSAIDs)، مثل الأسبرين أو النابروكسين أو الأيبوبروفين، بقرحة المعدة ومشكلات الخصوبة ومشكلات السمع وأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلا عن زيادة خطر الإصابة بالجلطات الدموية.

وتبين أن الرجال الذين يتناولون جرعات من الإيبوبروفين لعدة أشهر في كل مرة يشعرون بالألم قد يكونوا أكثر عرضة لمشكلات الخصوبة، مثل الضعف وانخفاض كتلة العضلات.

وقال الطبيب الصيدلي ثورون جوفيند: "بالنسبة للأشخاص الأصحاء الذين يحتاجون إلى تناول القليل من مسكنات الألم من وقت لآخر، فلا مانع في تناول دواء مضاد للالتهابات."

وأضاف جوفيند: "تناول هذه الأدوية لفترة طويلة يمكن أن يسبب مشكلة خطيرة أخرى، ومن ثم يجب التحدث مع الطبيب المختص قبل تناول الإيبوبروفين وغيره.

وعادة ما يتناول البالغون قرص أو قرصين (200 مجم) كل 4-6 ساعات، ولكن لا ينبغي أن يتناولوا أكثر من 1200 مجم (6 × 200 مجم) خلال 24 ساعة.

ولا ينبغي للنساء الحوامل تناول الإيبوبروفين إلا إذا أكد الطبيب إمكانية ذلك لدى بعض الحالات.

قد يحتاج الأطفال أقل من 16 سنة إلى تناول جرعة أقل، اعتمادًا على أعمارهم، مع ضرورة قراءة المكتوب على العبوة أو داخل النشرة أو استشارة الصيدلي أو الطبيب.

يبدأ تأثير الإيبوبروفين المسكن للألم بعد وقت قصير من تناول الجرعة، لكن التأثير المضاد للالتهابات قد يستغرق أحيانًا ما يصل إلى 3 أسابيع للحصول على أفضل النتائج.

ولا ينبغي أبدًا أن يأخذ الشخص أكثر من الجرعة الموصى بها إذا لم تخفف الأعراض، كذلك لا يجب تناول الدواء لفترة طويلة أو الاعتماد عليه بشكل أساسي في تخفيف الألم كل يوم.