هل يمكن الإنجاب بعد سن الأربعين؟

هل يمكن الإنجاب بعد سن الأربعين؟

كتبت- ندى نجيد:

كثير من النساء يشعرن بالقلق حيال إمكانية الإنجاب عندما يبلغن مرحلة متقدمة من العمر، حيث يخبرن في بعض الأحيان بأن فرص الحمل قد انخفضت تمامًا لديهن.

وعادًة يتم توجيه تحذير للنساء حول عواقب التأخر في الحمل، نظرًا لأن النساء قد لا يتمكن من الإنجاب بعد سن معين، بينما يظل للرجال القدرة على الإنجاب في أي عمر.

وتخشى العديد من النساء الحمل بعد سن الأربعين، سواء كانت هذه المرة الأولى لهن أو الأخيرة، خوفا من التحديات التي قد تواجهها المرأة في هذا العمر والمخاطر المحتملة.

ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية مدى إمكانية حدوث حمل بعد سن الأربعين، ومخاطر هذه الحالة، وفقًا لما نشره موقع "CDC" و"WebMD".

الحمل في عمر متقدم

بمرور الوقت، يقل عدد البويضات في المبيضين، مما يقلل من فرص الحمل الطبيعي، ومع ذلك تشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن الحمل بعد سن الأربعين أصبح أكثر شيوعًا مما كان عليه في السبعينيات من القرن الماضي.

ويلاحظ زيادة عدد النساء اللواتي يلدن لأول مرة في الأربعينيات، حيث يزيد هذا العدد بنسبة تقريبية مضاعفة بين عامي 1990 و2012.

فرص الحمل

وتواجه ما يقرب من نصف النساء فوق سن الأربعين مشاكل في الخصوبة، مما يجعل الحمل الطبيعي في هذا العمر صعبًا نسبيًا.

ومع ذلك، فإن الحمل ما زال ممكنًا ويمكن الإنجاب لطفل سليم في الأربعينيات من العمر، خاصةً إذا كانت المرأة بصحة جيدة.

وللنساء في الأربعينيات، فرصة الحمل الطبيعي تقل إلى حوالي 5% خلال كل دورة إباضة شهرية، مقارنةً بنسبة تصل إلى 25% للنساء في العشرينيات وأوائل الثلاثينيات من العمر.

ويعزى انخفاض فرص الحمل في الأربعينيات إلى نقص مخزون البويضات مع تقدم العمر، ففي سن البلوغ، يتراوح عدد البويضات بين 300 ألف و500 ألف بويضة.

ومع مرور السنين، يتناقص عدد البويضات بمعدل حوالي 13 ألف بويضة سنويًا، مما يؤدي إلى انخفاض في مخزون البويضات وتقليل فرص الحمل.

وعلى الرغم من صعوبة الحمل في الأربعينيات، فإنه ما زال ممكنًا، وقد تتمكن النساء من الإنجاب لطفل سليم بمساعدة طبية أو بشكل طبيعي، خاصةً إذا تبنت نمط حياة صحي وتتبعت استشارات الطبيب المتخصص.

مخاطر الإنجاب في الأربعين

هناك مخاطر محتملة قد تصيب الأم أو الجنين خلال الحمل في الأربعينيات، وتشمل هذه المخاطر:

• ارتفاع ضغط الدم.

• زيادة وزن الجنين.

• المشيمة المنزاحة.

• سكري الحمل.

• تسمم الحمل.

• الإجهاض أو ولادة جنين ميت.

• الولادة القيصرية.

• متلازمة داون وتشوهات أخرى في الكروموسومات.

وللحفاظ على حمل صحي في الأربعينيات، من الضروري اتباع نمط حياة صحي والتحقق من الوزن وتجنب العوامل الضارة، مثل التدخين والكافيين.

وينبغي أيضًا استشارة الطبيب قبل الحمل والخضوع للفحوصات الطبية اللازمة لضمان سلامة الأم والطفل.