كيف يؤثر التوتر على صحة القلب؟

كيف يؤثر التوتر على صحة القلب؟

كتبت- ندى سامي:

التوتر هو رد فعل طبيعي للجسم، عند التعرض للمواقف المجهدة نفسيًا وبدنيًا، وقد يكون التوتر عارضًا عند التحدث أمام الجمهور، أو مزمنًا نتيجة ضغوطات العمل أو الحياة اليومية، يؤدي التوتر للكثير من الأعراض المزعجة، كما أنه يهدد صحة القلب.

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي تأثير التوتر على صحة القلب، وأبرز النصائح للتعامل معه، وفقًا لـ "Very well health".

للتوتر يمكن أن يكون له تأثير سلبي على الصحة العامة، إلا أنه له تأثير خاص على صحة القلب. يمكن أن يؤدي التوتر إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك:

-ارتفاع ضغط الدم.

-أمراض القلب التاجية.

-السكتة الدماغية.

كيف يؤثر التوتر على صحة القلب؟

يؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين. تتسبب هذه الهرمونات في زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم ومعدل التنفس، يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق إجهاد القلب ونظام القلب والأوعية الدموية.

يمكن أن يؤدي التوتر أيضًا إلى تغييرات في سلوكيات نمط الحياة التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي التوتر إلى زيادة تناول الوجبات السريعة وشرب الكحول والتدخين، ويمكن أن تساهم هذه العادات غير الصحية في زيادة وزن الجسم وارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمكن أن يؤدي التوتر إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بعدة طرق، بما في ذلك:

- زيادة معدل ضربات القلب: يمكن أن يؤدي التوتر إلى زيادة معدل ضربات القلب بشكل مؤقت، إذا كان التوتر شديدًا أو مستمرًا، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة معدل ضربات القلب بشكل دائم، يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، وهي حالة تتسبب في تلف الشرايين التي تغذي القلب.

- ارتفاع ضغط الدم: يمكن أن يؤدي التوتر إلى ارتفاع ضغط الدم بشكل مؤقت، إذا كان التوتر شديدًا أو مستمرًا، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم بشكل دائم، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية.

- زيادة سماكة جدران الأوعية الدموية: يمكن أن يؤدي التوتر إلى زيادة سماكة جدران الأوعية الدموية، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين، وهي حالة تتسبب في تصلب الشرايين وتصلبها، وربما يؤدي ذلك إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية.

- زيادة تراكم الصفائح الدموية: يؤدي التوتر إلى زيادة تراكم الصفائح الدموية في الدم، وزيادة خطر الإصابة بالجلطات الدموية، والتي تعمل على سد الشرايين وتؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

- انخفاض المناعة: التوتر يسبب انخفاض المناعة، ويمكن أن يجعل ذلك الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، والتي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية.

كيفية إدارة التوتر

هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لإدارة التوتر وتحسين صحتك العامة، إليك بعض النصائح:

- يمكن أن تساعد التمارين الرياضية في تقليل التوتر وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- الحصول على قسط كافٍ من النوم، يمكن أن يؤدي قلة النوم إلى زيادة التوتر وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

- تناول نظامًا غذائيًا صحيًا، يمكن أن يساعد النظام الغذائي الصحي في تقليل التوتر وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- تعلم تقنيات الاسترخاء، مثل اليوجا أو التأمل، إذ يمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء في تقليل التوتر وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- يمكن أن يساعد التواصل مع الأشخاص الذين تثق بهم في تقليل التوتر وتحسين الصحة العامة.

قد يهمك: طبيب يحذر: علاج التوتر بهذا المشروب يسبب الإدمان