هل الساعة "السمارت" تشكل خطرًا على الجسم؟

هل الساعة

كتب - محمد أمين

مع بداية تصنيع شركات الهواتف للساعات الذكية "الدديجيتال سمارت" انجذب العديد من الأشخاص بمختلف أعمارهم لارتدائها، لما تقدمه لهم من مميزات تكنولوجية، منها سرعة دقات القلب، وعدد السعرات الحرارية التي تم حرقها في الجسم على مدار اليوم، وعدد الكيلو مترات التي تم سيرها على مدار اليوم.

ولكن هنا يبقى السؤال، هل ارتداء الساعات الذكية يؤثر سلبا على أجهزة الجسم وخاصة القلب أم لا؟

اقرأ أيضًا: حسام موافي يوصي مرضى القلب والكبد والكلى بهذا الاختبار

تأثير الساعة "السمارت" على صحة الجسم

قال الدكتور حاتم غازي، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن الساعات الذكية لا تشكل ضررا على صحة الإنسان الذي يرتديها، بل بالعكس لها العديد من الفوائد، التي من أبرزها قياس ضربات القلب طيلة الوقت الذي يرتدي فيها الشخص للساعة.

ولفت استشاري القلب والأوعية الدموية، إلى أن الساعات السمارت، تقوم بقياس ذبذبة "AF"، وهي الرجفان الأذيني للقلب، مشيرا إلى أن هذه الذبذبات لا يمكن للطبيب أن يلاحظها، ولكن، الساعة تقوم بقياسها.

ومن خلال الساعة، يمكن للمريض أن يبلغ الطبيب المتخصص أن الساعة تنذره بهذا الأمر، ليقوم الطبيب بإجراء التحاليل والأشعة وكافة الإجراءات لتقصي حقيقة الذبذبات الأذينية، وعند التأكد يتم العلاج عن طريق الطبيب والأدوية المنوطة بالعلاج.

وأكد غازي، أن الأطباء لا يمكنهم ملاحظة هذه الذبذبات، لذا، فالساعة يمكنها إنقاذ المريض من خلال الإشعارات التي تخرج منها، موضحًا أن هذه الذبذبات عند إهمالها قد تؤدي إلى الإصابة بجلطات على المخ في حالة عدم علاجها.

قد يهمك: خبير تغذية يوصي بتناول هذا الخضار: يعالج الكوليسترول