هل الطقس البارد يسبب تجلط الدم؟

هل الطقس البارد يسبب تجلط الدم؟

كتبت- ياسمين الصاوي:

يؤدي الطقس البارد إلى بعض التغييرات التي يمكن أن تطرأ على الجسم، لكن هل يمكن أن يسبب تجلط الدم؟

يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية تأثير الطقس البارد على احتمالية حدوث تجلط في الدم، حسبما نشر موقع "Express".

هل برودة الطقس تسبب الجلطات؟

على الرغم من الجهود التي يبذلها الجسم حماية نفسه من التغيرات الحادة في درجات الحرارة، فلا تزال هناك العديد من المخاطر الصحية المرتبطة بانخفاض درجات الحرارة، بمعنى أن الطقس البارد يمكن أن يؤدي أيضًا إلى حدوث جلطات دموية.

سواء كان الجو حارًا ومشمسًا أو باردًا ومتجمدًا، فإن الجسم يخوض معركة مستمرة للحفاظ على حرارته الداخلية كما هي إلى حد كبير، لكن إذا فشل في ذلك قد يحدث مضاعفات.

يمكن أن يسبب تجلط الدم مشكلات صحية، وهو أحد الأسباب التي تجعل البعض يتعرض للمزيد من النوبات القلبية والسكتات الدماغية في الأيام التالية للطقس البارد.

يمكن أن تؤدي جلطات الدم التي تنشأ في الشرايين المؤدية إلى جزء من عضلة القلب إلى نوبة قلبية، ويمكن لتلك التجلطات التي تسد أحد الشرايين في الدماغ أن تسبب سكتة دماغية.

قد يؤدي الطقس شديد البرودة إلى الإجهاد الحراري للجسم، وهذا يعني أن الجسم يجب أن تعمل بجد أكبر للحفاظ على درجة حرارة ثابتة، ويمكن أن يكون لهذا الإجهاد الحراري تأثير مباشر على لزوجة الدم، مما يجعله أكثر لزوجة وأكثر عرضة للتجلط.

وينصح بالحصول على التدفئة اللازمة من خلال ارتداء ملابس مناسبة وتناول المشروبات الدافئة وتشغيل المدفأة الكهربائية بشكل سليم.