حبوب منع الحمل- هل تهدد بتجلط الدم؟

حبوب منع الحمل- هل تهدد بتجلط الدم؟

كتبت- ندى سامي:

حبوب منع الحمل أحد خيارات تحديد النسل شيوعًا واستخدامًا، كأي وسيلة منع حمل لها عدد من المزايا وكذلك العيوب، وفي بعض الحالات قد تزيد بعض أنواع تلك الحبوب من خطر الإصابة بتجلط الدم.

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي مدى تأثير حبوب منع الحمل على تجلط الدم، وفقًا لـ"Medical news today" و"Health".

تعتبر حبوب منع الحمل من أكثر وسائل منع الحمل شيوعًا في العالم، حيث تستخدمها ملايين النساء كل عام ومع ذلك، هناك بعض الآثار الجانبية المحتملة لحبوب منع الحمل، بما في ذلك خطر الإصابة بتجلط الدم.

تجلط الدم هو عملية طبيعية تحدث في الجسم عندما يتم إصابة الأوعية الدموية، حيث يساعد على إيقاف النزيف، ومع ذلك في بعض الأحيان يمكن أن يحدث تجلط الدم في الأوعية الدموية السليمة، مما يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

كيف تزيد حبوب منع الحمل من خطر تجلط الدم؟

تحتوي حبوب منع الحمل على هرمون الاستروجين والبروجستين، وتعمل هذه الهرمونات على زيادة سماكة الدم وتغيير كيفية عمل الصفائح الدموية. هذه التغييرات يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بتجلط الدم.

ما أنواع حبوب منع الحمل التي تزيد من خطر تجلط الدم؟

بشكل عام، تزيد حبوب منع الحمل التي تحتوي على مستويات عالية من الاستروجين من خطر الإصابة بتجلط الدم أكثر من حبوب منع الحمل التي تحتوي على مستويات منخفضة من الاستروجين، كما أن حبوب منع الحمل التي تحتوي على نوع معين من البروجستين يسمى "الأندروجين" قد تزيد أيضًا من خطر الإصابة بتجلط الدم.

عوامل الخطر الأخرى لتجلط الدم

بالإضافة إلى حبوب منع الحمل، هناك عوامل أخرى يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بتجلط الدم، مثل:

العمر: تزداد فرص الإصابة بتجلط الدم مع تقدم العمر.

الوزن الزائد: يزيد الوزن الزائد من خطر الإصابة بتجلط الدم.

تاريخ عائلي من تجلط الدم: إذا كان لديك تاريخ عائلي من تجلط الدم، فأنت أكثر عرضة للإصابة به.

بعض الحالات الطبية: مثل أمراض القلب والسكري واضطرابات التخثر.

بعض الأدوية: مثل الأدوية التي تعالج ارتفاع ضغط الدم والسرطان وبعض الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات.

ما هي أعراض تجلط الدم؟

تشمل أعراض تجلط الدم ما يلي:

- ألم في الساق أو الذراع.

- تورم في الساق أو الذراع.

- تغير لون الجلد في الساق أو الذراع إلى اللون الأحمر أو الأزرق.

- ضيق في التنفس.

- صداع شديد.

- تشوش الرؤية.

- خفقان القلب.

يعتمد علاج تجلط الدم على موقع الجلطة ومدى شدتها بشكل عام، يتم علاج تجلط الدم عن طريق إعطاء الأدوية التي تعمل على إذابة الجلطة أو منع تكوين جلطات جديدة.

كيف يمكن الوقاية من تجلط الدم؟

هناك بعض الأشياء التي يمكن القيام بها لمساعدة في تقليل خطر الإصابة بتجلط الدم، مثل:

- الحفاظ على وزن صحي.

- ممارسة الرياضة بانتظام.

- إقلاع عن التدخين.

- تناول نظام غذائي صحي.

- الحفاظ على مستويات فيتامين د الصحية.

قد يهمك: حبوب منع الحمل تزيد وزنك؟- دليلك للتعامل