احذري- التهاب الشعب الهوائية يهدد طفلِك بهذه

احذري- التهاب الشعب الهوائية يهدد طفلِك بهذه

كتبت - ندى سامي:

عادةً ما يكون التهاب الشعب الهوائية خفيفًا عند الأطفال، ويزول من تلقاء نفسه في غضون فترة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، ولكن في بعض الحالات، قد يسبب بعض المضاعفات الخطرة.

في التقرير التالي، يستعرض "الكونسلتو" مضاعفات التهاب الشعب الهوائية عند الأطفال، وفقًا لموقع "Kids health".

مضاعفات التهاب الشعب الهوائية عند الأطفال

1- الالتهاب الرئوي

قد يتطور التهاب الشعب الهوائية عند الأطفال إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي، وتشمل أعراضه "ارتفاع حرارة الجسم والسعال وضيق التنفس".

2- التهاب الأذن الوسطى

من الممكن أن يهدد التهاب الشعب الهوائية الأطفال بخطر الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، وهو مرض معدٍ، يسبب ألمًا شديدًا في الأذن، وقد يؤدي إلى فقدان السمع.

3- التهاب الجيوب الأنفية

إذا كان التهاب الشعب الهوائية مصحوبًا بألم في الوجه والصداع واحتقان الأنف، فهذا مؤشر على معاناة الطفل من التهاب الجيوب الأنفية.

4- الإعياء مزمن

قد يؤدي التهاب الشعب الهوائية إلى الإصابة بالإعياء المزمن، وهو حالة تجعل الطفل يسعر بالتعب والإرهاق لفترة طويلة، حتى إن اختفت الأعراض.

5- الربو

يشكل التهاب الشعب الهوائية خطرًا كبيرًا على مرضى الربو من الأطفال، لأنه يعرضهم لنوبات حادة من ضيق التنفس.

عوامل تعرض الأطفال لمضاعفات التهاب الشعب الهوائية

لا يتعرض جميع الأطفال المصابين بالتهاب الشعب الهوائية لهذه المضاعفات، بل هناك عوامل تزيد من فرص الإصابة بها، أبرزها:

- إذا كان عمر الطفل أقل من 5 سنوات.

- إذا كان الطفل مصابًا في الأساس بأمراض القلب.

- إذا كان الطفل يتعرض للتدخين السلبي.

علاج مضاعفات التهاب الشعب الهوائية عند الأطفال

يختلف علاج مضاعفات التهاب الشعب الهوائية من طفل لآخر حسب المرض، ولكن غالبًا ما يصف الطبيب المضادات الحيوية، للقضاء على العدوى، وقد تحتاج بعض الحالات إلى الرعاية الطبية بالمستشفى.

نصائح لوقاية الأطفال من مضاعفات التهاب الشعب الشعب الهوائية

يمكن للأمهات حماية أطفالهن من الإصابة بمضاعفات الشعب الهوائية عن طريق ما يلي:

- تطعيم الطفل بلقاحي الإنفلونزا والالتهاب الرئوي، لأنهما يساعدان على حمايته من العدوى التي تسبب التهاب الشعب الهوائية.

- إبعاد الطفل عن المدخنين.

- تعويد الطفل على غسل يديه جيدًا بالماء الجاري والصابون، منعًا لانتشار العدوى.

- تقديم الأدوية للطفل دون الإخلال بالجرعة ومواعيد الحصول عليها.

- ترطيب جسد الطفل بالسوائل الدافئة.

- حصول الطفل على قسط كافٍ من الراحة.

- مراجعة الطبيب، إذا كان الطفل لا يستجيب للعلاج.