بعد كلمات رانيا يوسف- هل المتحرش مريض بالفعل؟

بعد كلمات رانيا يوسف- هل المتحرش مريض بالفعل؟

كتبت- ياسمين الصاوي:

كشفت الفنانة رانيا يوسف، أنها تعرضت للتحرش في الثامنة عشر من عمرها أثناء عملها كمضيفة جوية بجانب التمثيل والدراسة.

وقالت يوسف، إن المتحرش مريض، ولا علاقة لهذا الفعل السيء بالملابس التي ترتديها المرأة مهما كانت مثيرة للإعجاب والإغراء.

والسؤال هنا، ما الذي يدفع شخص إلى التحرش دون شخص آخر في موقف واحد مليء بالإغراء؟ وهل يدل على مرض نفسي بالفعل؟

هل المتحرش مريض بالفعل؟

في البداية، يجب تعريف التحرش الجنسي بأنه محاولة لمس جسم الشخص الآخر دون رغبته، وعادة ما يستخدم المتحرش سلطته أو قوته البدنية في السيطرة على ضحيته، حسبما جاء في تقرير مفصل عن الطبيعة العقلية للمتحرش والذي نشره موقع "Westerncape.gov.za”

وقبل قيام الرجل بالتحرش، فإنه يبدأ في لمس المرأة برفق ولطف أو يوجه إليها تعليقات شخصية جدًا حول جسمها وملامحها، وكل هذا لاختبار رد فعلها وتمهيد الأمر حتى يبدأ في التحرك نحوها.

وفي حال قامت الضحية بفضح الأمر بقوة، فإنها يبرر ذلك بأنه لم يقصد أو أن هذا غير حقيقي على الإطلاق أو مجرد مزحة خفيفة أو يزعم أنه تناول بعض الأشياء التي أذهبت وعيه.

وهناك العديد من العوامل النفسية والعقلية التي تدفع المتحرش للقيام بتلك الأفعال المشينة دون غيره من البشر، وتشمل ما يلي:

-محاولة التعبير دائمًا عن مدى قوته حال معاناته من التنمر والاضطهاد والضعف حتى لو في فترة الطفولة.

-الشعور بالغضب الشديد من المجتمع والبيئة والعائلة، ومن ثم يحاول المتحرش تفريغ ما يعانيه من اكتئاب واضطراب.

-الشعور باختلاف في الثقافات، بمعنى أن المتحرش يظن أن الشخص الآخر مختلف في ثقافته وسيتقبل ذلك بناءً على طبيعة أو نمط حياته وشخصيته.

-الواقع الذكوري الذي يعيشه الرجل في مجتمعه أو منزله، ما يجعله يعتقد أنه يمكن أن يفعل ما يحلو له دون أي اعتراض وأنه مصدر القوة دائمًا.

-يعتقد المتحرش الجنسي أن المرأة ليس لها أي قيمة أو حقوق، ودورها الوحيد هو إرضاء مطالب الرجل، وبالتالي من الصعب أن يستوعب اللوم أو العتاب.