5 أضرار خطيرة قد يسببها التوتر لصحة أسنانك

5 أضرار خطيرة قد يسببها التوتر لصحة أسنانك
(اخر تعديل 2024-05-01 10:57:52 )

كتبت - ندى نجيد

عادة يرتبط تأثير التوتر بالصحة العقلية وبعض الأمراض الجسدية التي يمكن أن يسببها، ولكن ما لا يعرفه معظم الناس هو أن التوتر يمكن أن يؤثر أيضًا بشكل كبير على صحة أسنانهم، فالكثير من التوتر يمكن أن يدمر الأسنان واللثة.

يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، قائمة بأبرز الطرق التي يمكن أن يؤثر بها التوتر على الأسنان، وفقا لما نشره موقع "Web MD".

طرق يمكن أن يؤثر بها التوتر على أسنانك

1- طحن الأسنان

تتجلى إحدى أكبر الروابط بين التوتر والأسنان في طحن الأسنان، ويمكن أن يكون سبب صرير الأسنان عددًا من المحفزات، ولكن المحفز الأكثر شيوعًا هو الإجهاد.

وعادة عندما يشعر البعض بالتوتر يقومون بالضغط على الأسنان دون وعي أثناء النوم.

ومع مرور الوقت، يمكن أن يتسبب طحن الأسنان في تآكل الأسنان أو تشققها، كما يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تآكل المفصل الفكي الصدغي.

اقرأ أيضًا: احذر- لا تغسل أسنانك بعد هذه الأطعمة والمشروبات

2- آفة القروح

القرحة القلاعية هي تقرحات مؤلمة تحدث على أنسجة الفم، وبالرغم من أنه لا يزال من غير الواضح بالضبط ما الذي يسببها، إلا أن الأبحاث أظهرت أن التوتر يزيد من خطر الإصابة بالقروح الآكلة.

ويرجع ذلك على الأرجح إلى التأثيرات التي يمكن أن يحدثها التوتر على جهاز المناعة، ويُعتقد أن آفة القروح تظهر عندما يهاجم الجهاز المناعي بطانة الفم ويتسبب في انهيار الأنسجة.

وعادة ما تشفى القروح من تلقاء نفسها خلال 10 إلى 14 يومًا، ولكنها يمكن أن تسبب الكثير من الألم والانزعاج خلال تلك الفترة، وفي أوقات التوتر الشديد، قد تظهر قرحة على الخد أو داخل الشفاه أو على اللسان أو تحته.

ومن المحتمل أن يحدث هذا بشكل خاص عند تنظيف الأسنان بقوة، أو تناول الأطعمة الحارة أو الحمضية، أو التعرض لإصابة طفيفة في الفم، مثل لدغة الخد غير المقصودة.

3- جفاف الفم

جفاف الفم ينتج عن انخفاض إنتاج اللعاب، وتظهر الأبحاث أن التوتر والقلق والاكتئاب يمكن أن يقلل من كمية اللعاب التي تنتجها الغدد، مما يؤدي إلى جفاف الفم.

وعادة يتنفس الكثير من الأشخاص من خلال أفواههم عندما يشعرون بالقلق، وقد يؤدي تدفق الهواء هذا إلى زيادة جفاف أنسجة الفم.

وبالرغم من أن جفاف الفم لا يبدو مشكلة مهمة، لكن إنتاج ما يكفي من اللعاب ضروري لصحة الأسنان، ويزيل اللعاب بقايا الطعام والبكتيريا من الفم، مما يساعد على منع تسوس الأسنان والتهاب اللثة.

كما أن نقص اللعاب الناجم عن جفاف الفم يسمح للبكتيريا وبقايا الطعام بالبقاء في الفم وعلى الأسنان، وهذا يمكن أن يزيد بشكل كبير من خطر تسوس الأسنان.

قد يهمك: طبيب يحذر: تنظيف الأسنان بهذه الأجهزة يهدد اللثة

4- أمراض اللثة والعدوى

ثبت أن للتوتر تأثيرات معقدة وضارة على جهاز المناعة، ويمكن أن يضعف قدرة الجسم على مكافحة الالتهابات والأمراض، بما في ذلك أمراض اللثة .

ويعد ضعف جهاز المناعة الناتج عن التوتر عاملًا رئيسيًا وراء تطور مرض اللثة، مما يسمح له بالانتقال من التهاب اللثة إلى التهاب اللثة مع خطر فقدان الأسنان.

وتؤدي التهابات الفم إلى إضعاف جهاز المناعة بشكل يتجاوز تأثيرات التوتر، نظراً لأن الفم هو بوابة الجسم ويوفر نقطة دخول للبكتيريا والجراثيم إلى مجرى الدم من خلال اللثة الملتهبة.

5- إهمال نظافة الفم

عندما يشعر الناس بالتوتر، فإنهم يميلون إلى تناول الأطعمة السكرية التي تضر بصحة أسنانهم، خاصة إذا كانوا لا ينظفون أسنانهم بانتظام.

وإذا تم تجاهل نظافة الفم لفترة طويلة، فسوف ينتهي الأمر بالفم إلى التعامل مع مشاكل خطيرة، منها تسوس الأسنان، ورائحة الفم الكريهة، وأمراض اللثة، وحتى فقدان الأسنان.