4 خرافات حول علاج الإنفلونزا- توقف عن القيام بها

4 خرافات حول علاج الإنفلونزا- توقف عن القيام بها

كتبت- ندى سامي:

تنتشر فيروسات الإنفلونزا وتتحور خلال فصل الشتاء، وتسبب العدوى العديد من الأعراض التي تختلف حدتها، وفقًا للحالة الصحية للشخص وطبيعة العدوى ومدى تأثيرها على الجسم. يقوم البعض بعادات غير صحية بهدف علاج الانفلونزا ولكنه قد تؤثر سلبًا على الصحة وتسبب عدد من المخاطر المحتملة.

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي أبرز الخرافات الشائعة لعلاج الإنفلونزا والتي تؤثر سلبًا على الصحة، وفقًا لـ "Medical news today".

تناول المضادات الحيوية

المضادات الحيوية هي أدوية تستخدم لعلاج العدوى البكتيرية، لا تعمل المضادات الحيوية ضد العدوى الفيروسية، مثل الإنفلونزا. لذلك، فإن استخدام المضادات الحيوية لعلاج الإنفلونزا ليس فعالًا ولن يساعد في تخفيف الأعراض أو تسريع الشفاء.

بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام المضادات الحيوية لعلاج الإنفلونزا يمكن أن يؤدي إلى مخاطر صحية خطيرة، بما في ذلك:

مقاومة المضادات الحيوية: يمكن أن يؤدي استخدام المضادات الحيوية بشكل غير صحيح إلى جعل البكتيريا أكثر مقاومة للمضادات الحيوية، عندما تصبح البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية، يمكن أن تصبح أكثر صعوبة في علاجها.

آثار جانبية: يمكن أن تسبب المضادات الحيوية مجموعة متنوعة من الآثار الجانبية، مثل الإسهال والغثيان والقيء والتهاب القولون الغشائي الكاذب.

حقن البرد

حقن البرد هي حقنة تحتوي على مزيج من الأدوية، بما في ذلك المضادات الحيوية والكورتيزون والمسكنات، تُستخدم هذه الحقنة عادةً لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا، ولكن لا يوجد دليل علمي يدعم فعاليتها.

تتمثل أضرار استخدام حقن البرد في علاج الإنفلونزا فيما يلي:

عدم فعاليتها: إن نزلات البرد والإنفلونزا هي أمراض فيروسية، والمضادات الحيوية لا تعالج العدوى الفيروسية. لذلك، فإن استخدام حقن البرد لعلاج هذه الأمراض لن يساعد في تخفيف الأعراض أو تسريع الشفاء.

مقاومة البكتيريا: يمكن أن يؤدي استخدام حقن البرد بشكل متكرر في عدم استجابة الجسم للعلاج نتيجة الإصابة بمقاومة البكتيريا.

آثار جانبية: يمكن أن تسبب حقن البرد مجموعة متنوعة من الآثار الجانبية المحتملة مثل الصداع والإسهال والغثيان والقيء.

بالإضافة إلى ذلك، فإن حقن البرد يمكن أن تكون خطيرة على الأشخاص الذين يعانون من الحالات الصحية التالية:

-الحساسية تجاه أي من مكونات الحقنة.

-الربو أو غيرها من أمراض الرئة.

-أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم.

-مشاكل في الكلى أو الكبد.

تناول فيتامين سي

لا يوجد دليل علمي يدعم الادعاء بأن تناول فيتامين سي يمكن أن يساعد في علاج الإنفلونزا. ومع ذلك، هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن تناول فيتامين سي قد يساعد في تقليل شدة أعراض الإنفلونزا، مثل الحمى والتهاب الحلق وآلام الجسم.

دمج الأدوية

تُعد الإنفلونزا مرضًا فيروسيًا حادًا يصيب الجهاز التنفسي العلوي، وتشمل أعراضها الحمى والسعال والتهاب الحلق وآلام الجسم والصداع واحتقان الأنف.

يمكن أن يكون تناول أكثر من دواء عند الإصابة بالإنفلونزا خطيرًا، حيث يمكن أن يؤدي إلى:

عدم فعالية العلاج: يمكن أن تؤدي الجرعات الخاطئة أو الاستخدام غير المناسب للأدوية إلى عدم فعالية العلاج، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو إطالة مدة المرض.

الآثار الجانبية: يمكن أن تسبب الأدوية مجموعة متنوعة من الآثار الجانبية، مثل الغثيان والقيء والإسهال والصداع والنعاس ومشاكل في الكلى أو الكبد.

تفاعل الأدوية: يمكن أن تتفاعل بعض الأدوية مع بعضها البعض أو مع أدوية أخرى تتناولها، مما قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة.

مقاومة الأدوية: يمكن أن يؤدي الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية إلى جعل البكتيريا أكثر مقاومة لها، مما قد يجعل من الصعب علاج العدوى البكتيرية في المستقبل.

قد يهمك: الصحة تحذر من حقنة البرد: تسبب مخاطر كبيرة